وفيما يلي قائمة بالمزايا التي تعود على رجال الشرطة والمواطنين على حد سواء:
1 من المرجح أن يؤدي تسجيل التفاعلات مع السكان إلى تقليل الشكاوى بشأن سلوك ضباط الشرطة والاستخدام غير الضروري للقوة لأن هناك سجلاً لتفاعلاتهم يمكن للجميع رؤيته. قد يميل كل من الضباط والمواطنين إلى أن يكونوا أكثر تحفظًا، مع العلم أن الكاميرا تلتقط أقوالهم وأفعالهم.
2 إن استخدام الكاميرا أثناء أداء الواجب يوفر دليلاً مرئيًا قويًا على القرارات التي يتخذها الضباط في المواقف شديدة الخطورة. وتعتبر اللقطات ذات قيمة كبيرة في تجميع ما حدث بالفعل.
3 تساعد مقاطع الفيديو المسجلة بواسطة كاميرات الجسم على حماية ضباط الشرطة والمواطنين من الاتهامات الكاذبة أو ادعاءات سوء السلوك أو الإساءة.
4 . زيادة الشفافية والمساءلة للضباط.
5 قد يساعد في منع وتهدئة المواقف المواجهة بين الضباط والمدنيين.
6 قد يساعد في تقديم أدلة قيمة في الحصول على إفادات دقيقة من الشهود والضحايا.
7 قد تساعد لقطات الفيديو التي تم التقاطها في تسريع إجراءات المحكمة من خلال توفير دليل لا يقبل الجدل على المواقف. وقد يؤدي هذا إلى تقليل نفقات المحكمة. على سبيل المثال، قد يساعد ذلك في زيادة صفقات الإقرار بالذنب قبل المحاكمة أو ربما زيادة معدل الإدانات.